> التخطي إلى المحتوى
حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف 2019 .. من أول من احتفل بالمولد النبوي
ماهو حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

هل يجوز الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف،بمناسبة قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف نستعرض معكم حكم الاحتفال بالمولد النبوي حسب دار الإفتاء المصرية، بالإضافة إلى هيئة كبار العلماء السعودية وغيرهم من العلماء والمشايخ الثقات، حيث اختلف حكم الاحتفال بالمولد النبوي بين المباح والغير مباح باعتباره بدعه،حيث يرى في الاحتفال بيوم ميلاده من الشرع لكان أول من احتفل بها، فيما رأى البعض أن الأصل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي هو اتباع سنة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

الجدير بالذكر أن الأصل في الاحتفال بيوم مولد النبي صل الله عليه وسلم والذي يوافق، في هذا العام يوم السبت 12 من ربيع لعام 1441 هجرية الموافق 9 نوفمبر 2019 والذي يجب على المسلمون اتباع سنة الرسول الكريم بالمزيد من الحب وذلك من خلال ذكر السيرة العطرة للرسول الكريم والصلاة عليه في هذا اليوم ومن المفضل عند المسلمون صيام يوم ميلاد الرسول الكريم تقديراً لحبه والاعتزاز به.

فالقول أن حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من البدع هو القوق الصائب، فلم يثبت في الإسلام أن احتفل النبي الكريم “صل الله عليه وسلم” بيوم ميلاده ولا الصحابة أو التابعين ولو كان الاحتفال في مثل هذا اليوم من السنن المؤكدة لكان أصحابه خيراً لهم أن يقوموا بالاحتفال به.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي دار الإفتاء

فيما رأت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفالُ بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم هو مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أصل من أصول الإيمان؛ فقد صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ» رواه البخاري، كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد سنَّ لنا جنس الشكرِ لله تعالى على مِيلاده الشريف؛ فكان يَصومُ يومَ الإثنينِ ويقول: «ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم.

انضمت إلى ذلك المقاصدُ الصالحةُ الأخرى؛ كإدخال السرور على أهل البيت وصلة الأرحام فإنه يصبح مستحبًّا مندوبًا إليه، فإذا كان ذلك تعبيرًا عن الفرح بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كان أشد مشروعية وندبًا واستحبابًا، لأن الوسائل تأخذ أحكام المقاصد، فكان القول ببدعيته -فضلًا عن القول بتحريمه أو المنع منه- ضربًا من التنطع المذموم؛ لأن البدعة المنهي عنها هي ما أُحدِثَ مما يخالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا؛ فهذه بدعة الضلالة، وادِّعاء أن أحدًا من الصحابة لم يحتفل بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وآله ليس بصحيح أيضًا؛ لما ورد في السنة النبوية من احتفال الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه؛ فعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه أحمد والترمذي.

أول من احتفل بالمولد النبوي الشريف

أول من احتفل بالمولد النبوي الشريف هو المعز لدين الله الفاطمي، وكان ذلك بعد أن واجه الفاطميون العديد من المشكلات في بلاد المغرب مما دعاهم إلى البحث عن مكان أخر يكون موطئ للعرش ولم يجدوا غير مصر ولكنهم كانوا يعرفون أنهم سوف يواجهون صعوبات كثيرة بين أهل السنة وأهل الشيعة فأقدم المعز لدين الله الفاطمي على هذه البدعة كوسيلة لاستمالة قلوب المصريين حتى يدل على ولائهم للنبي الكريم وأل البيت.