رفع الطاقة الإنتاجية لمصانع لمجال الاحيتاجات الطبية والغذاء

شدد رئيس منظمة مستثمري أسيوط على حمزة، أن الطاقة الإنتاجية للمصانع العاملة في المناطق الصناعية زادت إلى 70% من إجمالي استطاعتها و قدرتها وطاقتها الإنتاجية، في حضور الأعمال الاحترازية والإجراءات اللازمة التي تتبعها الجهات المعنية للدفاع عن العمالة في المصانع في هذه الفترة الأخيرة نتيجة الأحداث الاقتصادية العالمية وتحدث على حمزة لأحد الجرائد المشهورة في تصريحه قائلاً إن الطاقة الإنتاجية زادت مستويات كبير خاصة في قطاع اللوازم الطبية، نظرا لتزايد الطلب على

الكمامات والقفازات الطبية والإتساع في ممارسات الحماية من الفيروس، فضلا على ذلك القطاع الغذائي والمطاحن وأزيد على حمزة، أن المساحة الصناعية والعمل في مصانع المستلزمات الطبية والغذائية لن يتوقف ولا يتأثر ولا يوجد أي شئ يحدث ، نظرا للإجراءات الاحترازية الخاصة بالوقاية والحماية المتبعة لتأمين العاملين، بالإضافة إلى عمليات التطهير الدورية المتبعة للمنشآت الصناعية وشكلت ممنهجة مستثمري أسيوط لجنة لإدارة الحالة الحرجة وتم الاتفاق بين مختلَف أعضاء الجمعية من أصحاب

المصانع على الالتزام بصرف سائر المستحقات المخصصة بالعمال كلياً، وحتى العمالة التي فضلت البقاء بالمنازل ستحصل على مرتباتها تماماً، توخيا لـ توفير دخول العمال في تلك المدة الاستثنائية ويعمل في المكان الخاص بالمصانع الصناعية في مجال صناعة المستلزمات الصحية والغذائية فى أسيوط ما ليس أقل من باتجاه 20٪ من إجمالى المصانع في أسيوط في القطاع الغذائي والتصنيع الغذائي، وتعتمد فوقها محافظات الصعيد في التوريد للمحافظات القريبة منها مثل سوهاج وقنا.

ووضعت جمعية مستثمرى أسيوط نظاما يجوز باستمرار عمل المصانع ذات الضرورة التصميم في مصر العليا، وعلى راسها مصانع السلع الغذائية بهدف ضمان إدخال الإمدادات الأساسية بمحافظات الصعيد التي تعتمد على المصانع العاملة في الوجه القبلي حيث في النهاية نتيجة الأحداث والأزمة الاقتصادية التي حدثت أن الطاقة الإنتاجية لبعض المصانع التي تعمل في أسيوط لن تنخفض بل زاد ارتفاعها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *