رئيس مجلس الوزراء يكمل متابعة خطوات تدقيق البيانات وحوكمتها بخصوص ملف هيكلة النظام المساند

عقد اليوم د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعا. استكمال متابعة الخطوات التنفيذية لتدقيق البيانات وحوكمتها بشأن ملف هيكلة النظام المساند بحضور الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية ونيفين القباج الوزيرة. التضامن الاجتماعي..

بدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى أن هذا الاجتماع يهدف إلى استعراض الخطوات التي تم اتخاذها لتحديث وتدقيق البيانات المتعلقة بملف هيكلة نظام الدعم ، مؤكدا أن الدولة تهدف إلى ضمان أن الدعم تتحمله الدولة. تصل الميزانية العامة إلى المستفيدين منها وتستبعد الفئات غير المستحقة من خلال قاعدة بيانات تؤدي إلى حوكمة النظام بأكمله.

من جانبه أكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن الهدف النهائي للدولة في هيكلة نظام الدعم هو حماية الفئات الأشد احتياجاً ، مؤكداً أن التعاون جار مع كافة الوزارات والجهات ذات العلاقة. من أجل الحصول على خريطة مدققة كاملة حتى يصل الدعم لمن يستحقه ، ونسعى إلى وجود نظام متكامل يعبر عن احتياجات المواطنين ، وبالتالي اللجنة المشكلة لدراسة إعادة هيكلة الدعم لحماية كل من يحتاج إلى الحماية. تواصل عملها في تدقيق بيانات المستفيدين من الدعم.

من جانبها أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى الاهتمام الكبير بإدارة البيانات وإجراءاتها. بهدف تحسين جودة الخدمات والتوزيع العادل للموارد والحفاظ على المال العام بما يساهم في تحقيق مصالح الوطن والمواطنين.

وقال الوزير: في ظل النهضة التنموية التي تشهدها البلاد حالياً ، وإعادة الهيكلة التي تجري في مختلف القطاعات والمجالات ، فإن ذلك يتطلب بالضرورة تحقيق حوكمة وإدارة فعالة لمنظومة الدعم. لخدمة الاقتصاد الوطني ، وتلبية احتياجات المواطنين من الفئات التي تستحق الدعم.

واستعرض الوزير خلال الاجتماع عددا من المحددات والمعايير الأساسية المقترحة للتعامل مع ملف هيكلة النظام المساند من واقع البنية التحتية المعلوماتية التي باشرت الوزارة تحديثها وتدقيقها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية. أن هذه المحددات يمكن أن تسهم في تحقيق الهدف المتمثل في الوصول إلى الدعم لمن يستحقه..

وفي ختام الاجتماع وجه رئيس مجلس الوزراء بدراسة التصور المقترح بشأن محددات التعامل مع ملف هيكلة نظام الدعم بالتنسيق بين الوزارات المعنية والخروج بنتائج ورؤية نهائية..

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *