> التخطي إلى المحتوى
ما أسباب هبوط البورصة المصرية بالرغم من خفض سعر الفائدة
أوضح محللون أن استغلال خفض الفائدة من قبل المتعاملين في البيع، لجنى أرباح، إلى جانب القلق من الحرب التجارية القائمة بين الصين والولايات المتحدة وتداعيات ذلك على تعاملات الاقتصاد العالمي السبب في هبوط البورصة المصرية وأسهمها خلال تعاملات اليوم.
حسن قناوي المدير التنفيذي لـ إتش سي، لتداول الأوراق المالية أكد أن المستثمرين باعوا في البورصة حالما وجدوا الفرصة لتحقيق مكاسب لهم، لافتا أن التأثيرات سيتم تفاديها وسيبدأ المتعاملون في النظر للأسواق وكذا الاسهم من الناحية المالية موضحا بأن هذا سيكون له آثارا ايجابية لدى السوق.

 

كانت البورصة المصرية شهدت في الثلاثة أسابيع الأولى من أغسطس الحالى حركة صعود مما أدى ذلك لإنجاح طرح لشركة فوري في البورصة إلى جانب تراجع التضخم للمستوى الأدنى منذ سنوات.
فيما أوضحت رئيسة قسم البحوث ببنك الاستثمار فاروس، رضوي السويفي، أن المستثمرين كانوا يحتاجون لجنى أرباحهم تلك التى سعوا لتحقيقها خلال الفترة المنقضية، لافتة إلى أن فرص شراء داخل السوق ستبدأ مع دخول المستثمرين الجدد بعد أن يظهر محفزات جديدة كطرح جديد أو مؤشرات أفضل خاصة بالتضخم.
فيما توقع محللون أن صعود السوق خلال المعاملات للاسبوع الحالى تأثر بالقرار لخفض الفائدة، إلا أن رغبة مستثمرين لجنى أرباحهم إلى جانب قلقهم من حرب الصين والولايات المتحدة التجارية إضافة لتهاوي الأسهم العالمية خلال تعاملات الجمعة أدى ذلك لما حدث.

وكانت لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي المصري قررت خفض سعر الإيداع لليلة واحدة من 15.75 إلى 14.25 بالمائة، وسعر الغقراض من 16.75 إلى 15.25 بالمائة.

فيما كانت الأسهم الأوروبية والأمريكية قد هوت الجمعة عقب تصعيدًا جديدًا بالحرب التجارية بين البلدين إلى جانب مطالبة ترامب للشركات الأمريكية للسعي إلى بدائل جديدة لعملياتها بالصين، عقب قيام بكين بالإعلان عن فرض رسوم جمركية عالية على المنتجات الأمريكية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *