التخطي إلى المحتوى

يعتبر المسجد الحرام والمسجد النبوي من أعظم المساجد مكانته في الإسلام بجانب مسجد الاقصى الملايين كل عام لأداء الحج والعمرة لذلك كان لابد على خادم الحرمين أن يوفر سبل التعقيم والتطهير الدائمة داخله حفاظا على المصلين وعلى المسجد بأكمله

التعقيم بالأوزون من أكثر الطرق أمانا

ولقد تعددت طرق النظافة والتعقيم داخل الحرمين الشريفين فكان منها عربات التنظيف الدائم التى تجوب الحرمين ومنها عربات الرش للمواد المطهرة على كافة أرضى الحرمين و تجفيفها وكل ذلك لتعقيم وتطهير الحرمين ولكن الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين قرر اضافة طرق جديدة لتعقيم المسجدين بحيث تكون طريقة آمنة ولا تؤثر على البيئة أو الصحة العامة إلى جانب ارتفاع نسبة التعقيم وهذا ما يتوافر فى التعقيم بالأوزون فهى طريقه آمنه وفعالة فهى تقوم بالتفاعل مع الاكسجين

الموجود الهواء والماء ينتج عنه تفاعل مع المواد الكيميائية المختلفة دون أضرار على الصحة العامة ولكن ذو تأثير تعقيم فعال جدا لذلك لجا اليه الكثير للتعقيم فى أكثر من دولة ولقد اعتبر خادم الحرمين أن تعقيم المسجد الحرام كان موجود من قبل ولكن بالطرق العادية ولقد زاد عليه طرق تعقيم اخرى دائمه مثل التعقيم بالأوزون حتى يستمر هذا النوع من التعقيم دائما فى الحرمين حفاظا على المسجد والمصلين من انتشار أي أمراض أو أوبئة،ولقد وضح خادم الحرمين أن قيام مسؤولين الحرمين

بعمل حلقات دينية بمناسبة شهر رمضان لم يكن بالجديد ولكنه زاد من عددها فى تلك الظروف حتى يستفيد المسلمين قدر الإمكان من العلم والمعرفة التى يحتاجها أى مسلم الآن فى هذا الشهر المبارك حتى يستفيدوا من تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية ويتم تطبيقها في حياتهم دون إهمال وتقاعس واعتبر ان المسجدين هما والاهتمام بهم جزء لا يتجزأ من مهامه في المدينة وهو الشغل الشاغل توفير أكثر طرق الصحة والأمان لرواد المسجد حاليا ومستقبلا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *