التخطي إلى المحتوى
ملكة الدنمارك تشارك مع ملك بلجيكا في إحياء الحرب العالمية الثانية

اهتمت الملكة مارجريت الثانية التي هي ملكة الدنمارك، والملك فيليب الذي هو ملك بلجيكا وزوجته الملكة ماتيلدا على إحياء الذكرى الـ ٧٥ بانتصار دول الحلفاء الدنمارك وبلجيكا من ضمنهم في حرب العالمية الثانية وأفشت بعض التقارير المختصة بالعائلة الملكية الدنماركية عن زيارة مارجريت الثانية للنصب التذكاري لضحايا الحرب العالمية الثانية من أجل إحياء ذكراهم ووضع أكاليل الزهور على قبورهم حيث كان الحرب العالمية الثانية، هى أضخم حرب عالمية بدأت فى الأضخم من سبتمبر من

عام 1939 في أوروبا وانتهت فى الثانى من سبتمبر عام 1945، أسهمت فيه الغالبية العظمى من دول العالم منها الدول العظمى فى تحالف قوى عسكريين متنازعين هما: مجموعات جنود الحلفاء، ودول المحور ودول الحلفاء هم المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي وفرنسا والصين والعديد من الدول، أما دول المحور، كانت جمهورية ألمانيا الاتحادية النازية وإيطاليا وإمبراطورية اليابان ورومانيا ومملكة بلغاريا ومملكة المجر، إضافة لدول أخرى، وشارك فى تلك

الموقعة بصورة مباشرة أكثر من مائة 1,000,000 فرد من أهم من 30 بلداً حيث أن مارغريت الثانية، ملكة الدنمارك. لدى إنجابها كانت الابنة الأكبر لولي العهد الأمير فريدريك والأميرة إنغريد، وعند ولادتها لم يكن بمقدورها أن ترتفع العرش حيث أنه كان الإتيان إلى العرش مقصور على الرجال طبقًا لقوانين الخلافة التي وضعت في خمسينيات القرن الـ9 عشر عندما اختير جلكسبرج للحكم ولأنها لم يكن لها إخوان فقد كان متوقعًا أن يصبح عمها أرفع رينز كوند ملكًا، إلا أن بدأ بتقويم الدستور في

سنة 1947 عندما أصبح جليًا أن الملكة إنغريد لن تلد أطفالًا آخرين، وأدت شعبية الملك فريدريك الـ9 وابنته والدور المتزايد للنساء في المجتمع الدنماركي إلى بدأ العملية المعقدة لتقويم القانون، وإبراز التحديث على اثنين من البرلمانات المتعاقبة ثم على استفتاء شعبي تم عقده في 27 مارس 1953، وصرت بمقتضى الدستور الجديد وريث الحكم وولي العهد حيث أن الدنمارك كان أحدي الدول التي ساهمت في المعركة العالمية الثانية وأن ملكة الدنمارك تحيي تلك الذكرى العظيمة بمشاركة الملك العظيم ملك بلجيكا فيليب وزوجته

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *