التخطي إلى المحتوى

بمجرد أن تأتى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك كما الحال الأن يبدأ المسلمون بانتظار ليلة القدر والتى لايُعرف ميعادها غير أنها فى الأيام الوتر من العشر الأواخر لشهر رمضان المبارك وهذا ما أوضحته دار الإفتاء المصرية  كما وُرد فى القرآن الكريم وفى السنة النبوية والتي جاء فيها حديث السيدة عائشة رضى الله عنها أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قال”تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر”صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى حديث آخر لابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله

عليه وسلم_قال”التمسوها في العشر الأواخر من رمضان فى تاسعة تبقى ،في سابعة تبقى،في خامسة تبقى”رواه البخارى وتلك الأحاديث تمكننا قليلا من القول أننا يمكن انتظار ليلة القدر فى الليالى الفردية من العشر الأواخر للشهر الكريم أى فى ليلة الحادي والعشرين من رمضان أو الثالث والعشرين من رمضان أو الخامس والعشرين من رمضان أو السابع والعشرين أو التاسع والعشرين وبالرغم مما سبق وجود اختلاف بين العلماء والفقه على ذلك إلا أن كونها فى ليلة السابع والعشرين يعد

مذهب الغالبية من الصحابة والفقهاء وقد أكدوا ذلك بقول أبى بن كعب رضي الله عنه مقسما بكون ليلة السابع والعشرين هى ليلة القدر وقول ابن حبيش له بأى شىء تقول ذلك يا أبا المنذر قال بالعلامة التى أخبرنا بها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم  وفي ذكر ذلك فليلة القدر لها علامات يمكن الاستدلال من خلالها وهى تنقسم إلى علامات مقارنة وعلامات لاحقة العلامات المقارنة هي انشراح الصدر لدى المؤمن وطمأنينة القلب وسكون الرياح فى ذلك اليوم زمن العلامات اللاحقة طلوع

الشمس فى الصباح بدون شُعاع  وذلك وفقا لما قاله الدكتور “خالد عمران”أمين عام لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية ولم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم لنا موعد هذه الليلة بالتحديد خوفا من ترك الناس للصلاة إلا تلك الليلة كما قال لعبد الله بن أنيس

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *