التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية خلال عرضها توجيهاتها الجديدة إلى العسكريين، أن 100 من عناصر الجيش الأمريكى شاركوا فى «نشاطات متطرفة محظورة» خلال السنة الماضية.

يأتى هذا الإعلان بعد الكشف عن مشاركة عشرات العسكريين السابقين فى الهجوم على مبنى الكابيتول فى السادس من يناير عندما اقتحم آلاف من أنصار دونالد ترامب مقر الكونجرس لمنع النواب الأمريكيين من المصادقة على فوز جو بايدن فى الانتخابات الرئاسية.

وقال أوستن لويد وزير الدفاع الأمريكى فى بيان إن الغالبية الساحقة للرجال والنساء فى وزارة الدفاع يخدمون هذا البلد بشرف ونزاهة، وهم يحترمون القَسَم الذى أدوه دعماً لدستور الولايات المتحدة، ودفاعاً عنه، ونرى أن عدداً صغيراً جداً من الأشخاص ينتهكون هذا القسم بمشاركتهم فى نشاطات متطرفة».

وأكد الناطق باسم «البنتاجون» جون كيربى إن 100 عنصر فى الجيش الأمريكى بالخدمة أو الاحتياط كانت لهم نشاطات متطرفة محظورة خلال السنة الماضية، دون توضيح طبيعة هذه النشاطات، لكنه أعطى أمثلة على نشاطات محظورة، ومنها الدعوة للإطاحة بالحكومة أو «الإرهاب الداخلى». من جهة أخرى، تسارعت عمليات شراء الأسلحة النارية فى الولايات المتحدة خلال العامين الأخيرين، حيث اشترى أكثر من 5 ملايين أمريكى مسدسات وبنادق للمرة الأولى فى حياتهم خلال هذه الفترة، وذلك فى دراسة أعدها مات ميلر، الأستاذ فى جامعة نورث إيسترن فى ولاية ماساتشوستس، وينص التعديل الثانى من الدستور الأمريكى على حق المواطنين فى اقتناء الأسلحة، لكن القانون يقيّد امتلاك هذه الأسلحة، بحظر حمل البنادق الآلية. وأضاف «ميلر» فى الدراسة أنه بين يناير 2019 وأبريل 2021، اشترى 7.5 مليون شخص فى أمريكا، أى 2.9% من الأمريكيين، أسلحة نارية لأول مرة.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *