التخطي إلى المحتوى

لم تكن عملية احتجاز الرهائن التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس يوم أمس الاثنين وأدت إلى استنفار قوات الأمن الفرنسية وتتطويق المكان هي الأولى من نوعها التي تشهدها فرنسا، حيث وقعت العديد من العمليات تنوعت بين كونها إرهابية أو مطالب فردية كان المتهم فيها يعاني من اعتلال أو أمراض نفسية.

هجمات باريس 2015

كانت أول وأعنف تلك الهجمات، هي التي وقعت في  باريس، وتحديداً في نوفمبر عام 2015، حيث كانت تلك الهجمات سلسلة من العمليات الإرهابية المنسقة، والتي  شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن، وأسفرت الهجمات عن مقتل 130 شخصا.

احتجاز رهائن في سوبر ماركت

وفي منتصف مارس عام 2018، شهدت بلدة تريب جنوب غرب فرنسا، احتجاز عدد من الرهائن داخل سوبر ماركت في البلدة، حيث كشفت وزير الداخلية حينها عن هوية المنفذ، حيث تبيّن أنّه مسلح يدعي بأنه ينتمي إلى تنظيم «داعش»، وانتهى الأمر بمقتل الأخير على يد قوات الأمن، إذ كان المسلح معروفاً لدى السلطات في جرائم صغيرة ولم يعتبر تهديداً إرهابيا. 

احتجاز في شمال فرنسا

عملية احتجاز أخرى شهدها فرع بنك في مدينة لوهافر شمالي فرنسا، وذلك عندما احتجز مسلح مطلع شهر أغسطس عام 2020، خمس رهائن، وذكرت مصادر بالشرطة الفرنسية حينها أنّ المسلح الذي يحتجز رهائن في مصرف بمنطقة «لو‭ ‬هافر» في شمال البلاد، أطلق سراح رابع رهينة ولا تزال رهينتان رهن الاحتجاز.

المسلح يعاني من مشكلات نفسية

وأكد حينها المتحدث باسم الشرطة الفرنسية أن المشتبه به في واقعة «لو هافر» يبلغ من العمر 34 عاماً، ويحمل سلاحاً ومعروف أنه يعاني من مشكلات نفسية شديدة، ووفقاً لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، فإن المحتجز أخذ الرهائن في وسط المدينة من الساعة 4.45 مساءً بالتوقيت المحلي، فيما فرضت قوات الأمن حراسة أمنية مشددة حول البنك.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *