التخطي إلى المحتوى

علاء أحمد – محمود سعد- عمر المهدي: تصوير محمد شعلان ومحمود مدح النبي

ناقشت الجلسة الخامسة والأخيرة من مؤتمر “الأهرام” الخامس للطاقة، أبرز التحديات التي تواجه المصنعين بقطاع الطاقة في مصر، ودور الجهات الحكومية المختصة والبحث العلمي في هذا القطاع الحيوي، وأدارها محمد السيسي، رئيس شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء.

وقال الدكتور حسام عبد الفتاح، عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، إن من أولويات جامعة القاهرة هو المساهمة في  مواجهة التحديات التي تواجه جميع القطاعات، وتحقيق أهداف استرتيجية التنمية المستدامة.

وأضاف أن الجامعة تقوم بدور هام في البحث العلمي والمشاركة في الأبحاث الدولية، لافتا إلى دور مركز بحوث الطاقة في القيام بتقديم الأبحاث المتعلقة بالقطاعات المرتبطة بالصناعات المختلفة وعلى رأسها الطاقة، وتحرص على مشاركة الجهات المختلفة لتطوير المنتج المصري.

وأشار إلى أنه يتم الأخذ في الاعتبار التحديات الموجودة في الصناعة ويتم عمل مسابقات في كلية الهندسة جامعة القاهرة والمشاركة في الأبحاث الدولية.

وأضاف: نحن مقصرون في عدم مخاطبة المستثمرين لتبني الأفكار التي يتم تنفيذها في الجامعة، وهو ما سنعمل عليه الفترة القادمة بالمشاركة مع مركز تحديث الصناعة.

بينما أكد المهندس محمد عبد الكريم، مدير مركز تحديث الصناعة، أن المركز يهتم بالقيام بدوره في تعميق التصنيع المحلي، ورفع تنافسية الصناعة المصرية، لافتا إلى أن المركز قدم نحو 1104 خدمات لنحو 10 آلاف شركة في مصر.

وأكد أن المركز في الفترة الأخيرة يقوم بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة على توير وتمكين الطاقة من خلال العمل على العديد من المشروعات والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، مشروعات الـ”solar heating”، وتدريب الفنيين عليها، فضلا عن مشروعات المخلفات الصناعية الصلبة لطاقة.

وأضاف أننا نستهدف طفرة في الصناعة المصرية، فبجانب الـ100 إجراء لتحديث الصناعة،، فإنه خلال شهرين تم عقد 300 اجتماع لـ600 رجل أعمال .

وأضاف أن هناك العديد من الإجراءات التي تهدف إلي تعميق الصناعة، مثل قانون تفضيل المنتج المحلي ، وصندوق رد الأعباء التصديرية، مشيرا إلي انه في القانون الجديد تم تضمين شركات جديدة لم تكن موجود في مجالات الكهرباء والصناعات الكهربائية، وإجراءات تسرع من التنفيذ.

من جانبه، قال المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد الإفريقي لمقاولي التشييد والبناء، أن هناك تحديات تواجه قطاع التشييد، لكن هذه الشركات شهدت نشاطا كبيرا فى الفترة الأخيرة بعد تعدد المشروعات القومية فى مصرخلال السنوات الآخيرة، وأضاف أنه أصبح لدينا قواعد قانونية مشجعة لعمل الشركات، مثل البند التامن في القانون والذي يتيح للشركات التي ليس لها سابق خبرة وتمتلك رأس مال كبير، وكيان قوي التمتع بعضوية الاتحاد.

وعن معوقات عمل الشركات في أفريقيا قال: إن هناك مشاكل لوجستية، بالإضافة إلى عدم وجود مكاتب تمثيل متعددة، لافتا إلى أن هناك 12 مكتب تمثيل تجاري في 12 دولة إفريقية فقط، من أصل 52 دولة إفريقية لذا يجب زيادة التمثيل التجاري وتسهيل النقل البحري لأنه أسهل من الجوي والبري

ولفت  إلى أن المنافسة تعتبر شديدة جدا مع عدد من الدول مثل تركيا والجزائر والهند، لأن هناك دعم للصارات بنسب تتراوح بين 20و25٪، كما أن تكلفة المنتج لدينا مرتفعة، إضافة إلى أن الشحن إلى أفريقيا يحتاج إلى دعم.

فيما أكد المهندس وليد الختام مدير مركز التميز في الطاقة ، ممثل جامعة عين شمس، إن هناك اهتمام بمشروعات الطاقة في الجامعة ، وهناك نحو 100 مشروع كل عام في مجالات الطاقة، لافتا إلى أن المركز يمتلك كل ما يحتاجه من خبرات محلية وعالمية تمكنه من تحقيق المطلوب من دراسات جدوى لمشاريع الطاقة المتجددة خارج الشبكة.

 وكشف أنه من المستهدف تحويل  مركز تميز لشركة خاصة بنهاية المشروع لشركة خاصة، موضحا أوضح أنه من أهم أولوياته أن يقوم بدعم القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات على أسس مستدامة تحقق خطط التنمية الاقتصادية في الدولة.

وأكد أحمد الشافعي، وكيل كلية الهندسة جامعة الأهرام الكندية، أهمية التطور التكنولوجي في التصنيع، وأن المؤشر الصناعي العام في مصر حقق ٣٠٪ وهي مرتبة متقدمة في الدول العربية.

ولفت إلى أهمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة في توفير فرص العمل، وفى نفس الوقت مواجهة تحديات سوق العمل للخريجين الجدد والاستعداد للتقدم للتدريب المهني والعمل بالمجالات الهندسية المختلفة.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *