التخطي إلى المحتوى

أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم، على أنه تم التوافق بين مسؤولي الوزارة مع مسؤولي التعليم في دولة ليبيا أول أمس الإثنين، على توحيد الشهادة الفنية بين البلدين، والتي تهدف لاعتراف الدولتين بشهادة الآخر، وهو ما سوف تستفيد منه مصر بفتح أسواق العمل الليبية أمام خريجي التعليم الفني في مصر.

توقيع الإتفاق الربع الأول من العام المقبل

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الاتفاق بين الوزارتين كان مبدئيا حول هذه النقطة، بحيث يتم توقيع الاتفاق الرسمي في الرابع الأول من العام المقبل، عن طريق الطرق الدبلوماسية بين البلدين، وسيكون الاعتراف بالشهادة الفنية مقدمة لإمكانية تدريس المناهج الفنية المطورة في ليبيا.

وأشار المصدر إلى أن الخريجين من التعليم الفني في مصر سنويا يبلغون 700 ألف طالب، وهؤلاء بحاجة لأسواق عمل جديدة، وبعد اعتراف ليبيا بالشهادة الفنية المصرية سيكون ذلك بادرة خير لأن تصبح الأسواق الليبية مفتوحة أمامهم للعمل في مختلف التخصصات، خاصة وأن المناهج المصرية التي تم تطويرها تضم تخصصات حديثة ودولية وبالتالي يصلح الخريج المصري أن يعمل في أي دولة بها، طالما يمتلك الخبرة والمهارة.

خريجو المدارس الفنية المصرية لهم الأولوية في العمل بالسوق الليبية

وأكد المصدر، على أن المسؤولين عن التعليم في ليبيا، بادروا بأن يكون للطلاب المصريين من خريجي المدارس الفنية المصرية لهم الأولوية في العمل بالسوق الليبية في تخصصات كثيرة في ظل حاجة ليبيا لعمالة ماهرة تساند الدولة على إعادة إعمار البلاد ودعم اقتصادها، حيث أنها طلبت من مصر مليون عامل كمرحلة أولى في إعادة الإعمار، ولا تزال بحاجة إلى المزيد.

وكشف المصدر، عن أن أهم القطاعات التي بحاجة لعمالة ماهرة في ليبيا، هي الطاقة، ومصر لديها تخصصات في هذا المجال حديثة للغاية وبها طلاب على قدر عال من الكفاءة والخبرة يمكن أن تكون سوق العمل الليبية مفتوحة أمامهم، وهذه ميزة بألا يتخرج الطالب ولا يجد فرصة عمل، لكن مع الاتفاق المصري الليبي ستكون المدارس المصرية مصدرا للتوظيف في ليبيا، خاصة وأن وصلت لمرحلة متقدمة من الاستقرار الأمني والسياسي.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *