التخطي إلى المحتوى

أنهت الولايات المتحدة اتفاقيات تجارية مهمة مع كل من إثيوبيا ومالي وغينيا.

وقرر الرئيس الأمريكي جو بايدن تصنيف كل دولة من هذه الدول كدول غير مستفيدة من المساعدات الأمريكية بدءاً من أول يناير المقبل، وفقاً لتصريح للبيت الأبيض.

ويتبع بايدن في هذا الصدد خطوة رسمية بإنهاء هذه الاتفاقيات كانت قد اتخذت أساساً في نوفمبر الماضي.

وبرر بايدن ذلك الإنهاء في وقتها بعدة أمور منها انتهاكات حقوق الإنسان في إثيوبيا وغياب سيادة القانون في كل من مالي وغينيا.

ويضمن ما يسمى برنامج (أجوا) للعديد من البلدان الأفريقية نقل سلعها إلى السوق الأمريكية بدون رسوم جمركية.

وهذا البرنامج له أهمية كبرى بالنسبة لإثيوبيا، التي هزها صراع دموي منذ عام، كما أنه يضمن للعديد من البلدان الأفريقية وصول بضائعها إلى السوق الأمريكية من دون دفع الرسوم الجمركية.

بدأ الصراع العسكري بين الحكومة المركزية في إثيوبيا وبين جبهة تحرير تيغراي الشعبية منذ نحو عام.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت جبهة التحرير الشعبية في تيغراي انسحابها من المناطق المتنازع عليها في البلاد وعرضت بدء محادثات سلام مع الحكومة.

وفي أعقاب ذلك أوقفت الحكومة أي تقدم إضافي لقواتها في مقاطعة تيغراي.

وقد حثت الحكومة الأمريكية مراراً أطراف النزاع في إثيوبيا على التفاوض دون شروط مسبقة.

www.alroeya.com …. المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *