التخطي إلى المحتوى

قال رئيس تونس، قيس سعيد، أمس الخميس، إنه تم رصد مكالمة هاتفية تتحدث حتى عن «يوم الاغتيال»، مشيرا إلى وجود مؤامرات تحاك في بلاده تصل إلى حد الاغتيال، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وأضاف «سعيد»، خلال إشرافه على اجتماع لمجلس الوزراء، أن البعض تعاون مع استخبارات دول أجنبية لقتل عدد من المسؤولين التونسيين، موضحا: «أقولها على الملأ ما يدبر في تونس من مؤامرات يصل حد الاغتيال، ولينتبه التونسيون والتونسيات إلى ما يدبر اليوم من قبل بعض الخونة الذين باعوا ضمائرهم للمخابرات الأجنبية لاغتيال عدد من المسؤولين».

«سعيد»: نحن على علم بما يدبرون في الداخل وفي الخارج

وأضافت سعيد، «نحن على علم بما يدبرون في الداخل وفي الخارج»، مؤكدا على ضرورة سيادة العدل في كل مكان، لتعم الحرية الحقيقية التي لا يمكن أن تكون مجرد نص في الدستور، بل يجب أن تكون حقيقة.

وقال الرئيس التونسي، قيس سعيد، «نحن نريد العظمة لـ بلادنا وأن نموت موت العظام ولا نتحدث عن كسر العظام»، وذلك في إشارة إلى تصريح الأمين العام لـ اتحاد الشغل التونسي، نور الدين الطبوبي، الذي قال فيه: «إذا أردتموها معركة كسر عظام.. فنحن جاهزون لها»، وفقا لما ذكرته إذاعة «موزاييك» التونسية.

وفي 13 ديسمبر الماضي، مدد الرئيس التونسي، تجميد مجلس نواب الشعب «البرلمان»، حتى إجراء انتخابات بعد عام، وذلك بعد أن جمد برلمان بلاده وحل  الحكومة في 25 يوليو الماضي.

وقرر الرئيس التونسي، قيس سعيد، في ديسمبر الجاري، إجراء استشارة شعبية على الإنترنت تشمل التونسيين في الداخل والخارج، لتقديم مقترحات بشأن الإصلاحات السياسية، في الفترة بين الأول من يناير المقبل حتى نهاية مارس 2022، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

 

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *