التخطي إلى المحتوى

أظهرت أحدث بيانات الإنتاج الزراعي في الدولة أن متوسط الاكتفاء الذاتي من 13 صنفاً من الخضراوات والورقيات المنتجة محلياً لم يتجاوز الـ21.6% في العام 2020.

وتوزع معدل الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية على محصول الطماطم الذي بلغ معدل الاكتفاء منه 39%، والباذنجان بمعدل اكتفاء وصل إلى 64%، والكوسا 76%، والخيار 93%، والبطيخ 2%، والشمام 31%، والفلفل 15%، والبامية 18%، والبطاطا 0.5%، والورقيات 41%، والبصل 1%، واليقطين 6%، والخس 1%.

إنتاج زراعي

وحسب المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء وصلت قيمة الإنتاج الزراعي في الدولة خلال الأعوام الخمسة الماضية إلى 19.8 مليار درهم، إذ سجلت قيمة الإنتاج الزراعي في الدولة في العام 2020 نحو 4.1 مليار درهم، وفي العام 2019 وصلت القيمة إلى 4.14 مليار درهم، وفي 2018 بلغ نحو 3.6 مليار درهم، وفي 2017 نحو 3.96 مليار درهم، وفي 2016 بلغت قيمة الإنتاج الزراعي في الدولة 3.94 مليار درهم.

واستأثرت أشجار الفاكهة بحصة 63% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي في الدولة خلال الأعوام الخمسة الماضية، إذ بلغت قيمة إنتاج أشجار الفاكهة في الدولة 12.31 مليار درهم خلال الفترة نفسها، أما المحاصيل الحقلية فاستأثرت بـ20.4% وبلغت قيمتها 4.16 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، في حين بلغت حصة الخضراوات 16.6% من الإجمالي، بقيمة 3.29 مليار درهم.

النخيل في الصدارة

وتصدرت أشجار النخيل الأعلى قيمة من بين أشجار الفاكهة في الدولة للعام 2020 حيث بلغت قيمة الإنتاج نحو 2.32 مليار درهم، حيث حلت باقي منتجات الفاكهة بحصص أقل كثيراً من حيث قيمة الإنتاج مثل أشجار المانجو 52 مليوناً، وأشجار التين بـ31 مليوناً، والموز بنحو 17 مليون درهم.

واحتلت منتجات الخيار الأكثر قيمة في ترتيب المنتجات الحقلية لعام 2020، إذ بلغت قيمة إنتاجه 278 مليون درهم، تلاه محصول الطماطم الذي بلغت قيمته نحو 243 مليوناً، ثم محاصيل الباذنجان والكوسا والفلفل والفاصولياء والخضار الورقي بقيمة إنتاجية أقل كثيراً.

وعلى الرغم من أن الدولة تقع في حزام المناطق الجافة، وتشكل البيئة الصحراوية أكثر من ثلاثة أرباع المساحة الكلية للدولة، إلا أنها أولت جهوداً حثيثة لتحقيق استدامة القطاع الزراعي باعتباره عنصراً مهماً للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني على السواء.

إجراءات متنوعة

وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أنها تشجع المشاريع في الإنتاج الزراعي من خلال إجراءات متنوعة، تتمثل في: إعداد وتوفير مواصفات ومستلزمات الإنتاج الزراعي للمزارعين مثل الأسمدة ومحسنات التربة بجميع أنواعها والمبيدات الحشرية والفطرية ومستلزمات المكافحة المتكاملة للآفات، مشيرة إلى أنها توفر كادراً متخصصاً في الإرشاد الزراعي ينفذ زيارات إرشادية تهدف إلى نشر الوعي بين المزارعين والعاملين في القطاع الزراعي بأهمية اتباع أنماط زراعية حديثة تحافظ على موارد الدولة من مياه وتربة ولا تسبب الضرر للبيئة من خلال نظامي الزراعة المائية والعضوية.

ولفتت الوزارة إلى أنها تنفذ برامج المكافحة للآفات الزراعية من خلال تبني المزارعين استخدام المصائد الضوئية والمصائد الفرمونية، إضافة إلى إجراء الفحوص المخبرية الضرورية للزراعة المائية والعضوية، التي تشمل فحوصات التربة وفحص متبقيات المبيدات في الثمار.

ولفتت الوزارة إلى إدخال عدد من التقنيات الحديثة والخاصة بالزراعة المائية، مع الحرص على متابعة ما يستجد من أساليب الزراعة المائية والعضوية لنقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين وتشجيعهم على تبنيها، مثل استخدام أنظمة التسميد الحديثة وأجهزة قياس لمتابعة درجة حموضة وتركيز المحاليل المغذية تفادياً لأي مشاكل مستقبلية.

وبينت الوزارة أنها وقعت مذكرات تفاهم مع مؤسسات وصناديق دعم المنتج والمزارع المحلية مثل صندوق خليفة لتطوير المشاريع في مجال دعم المزارعين ومشاريع استزراع الأحياء المائية ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية في مجال دع المزارعين ومربي النحل، إضافة إلى اتفاقات مع نقاط البيع لدعم تسويق إنتاج المزارعين.

www.alroeya.com …. المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *