التخطي إلى المحتوى

قدم فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، نصائح لعلاج السهو أثناء تأدية الصلاة، قائلا إنه يجب النظر عند موطن السجود خلال الصلاة، وسيؤدي ذلك لتركيز المصلي، «أنظر لمكان جبهتك عند السجود في الأرض، لا تبص شمال ولا يمين ولا تلتفت».

لا تغمض عينيك أثناء الصلاة

وأضاف «جمعة»، خلال لقاء ببرنامج «من مصر»، المذاع على شاشة قناة «cbc»، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أن النصيحة الثانية لعلاج السهو أثناء الصلاة، تتمثل في عدم تغميض العين أثناء الصلاة، «الإنسان أثناء إغماض عينه يذهب لديه الفكر في كل مكان، يجيب من واشنطن لطوكيو، يجيب الماضي والمستقبل، فمتغمضش عينك».

يجب النظر لموطن السجود عند الصلاة ومنفارقهاش

وأشار المفتي السابق إلى أن النظر إلى موطن السجود يكون عند قراءة الفاتحة وما يتبعها من سور، بينما في الركوع قام العلماء بعمل جدول وقالوا فيه إنه أثناء الركوع يجب النظر لـ «إصبع رجلك الكبير»، متابعا: «العلماء جابوا الحكاية دي من نقطة نحددها علشان ننظر إليها ومنفارقهاش، نقطة افتراضية تساعدني على التركيز».

النظر لـ «أرنبة الأنف» تمنع السهو عند السجود

وعند السجود أوضح «جمعة»، أن العلماء قالوا إنه لعدم السهو يجب النظر لـ «أرنبة الأنف»، وعند الجلوس للتشهد يجب النظر لإصبع التشهد وليس لمكان السجود.

حركة الإصبع عند التشهد «بتخلي الشيطان يتجنن»

وتابع: «إصبع التشهد أقصى على الشيطان وبيخليه يتجنن، وفيه حديث بيقول إن حركة إصبع التشهد أشد على الشيطان من المطرقة، ولها معني رمزي كأنك بتضرب الشيطان».

السهو يختلف عن النسيان

وأفاد بأن السهو يختلف عن النسيان، فالنسيان هو الذي يتذكره الشخص على الفور إذا تم تذكيره بأنهه نسي الصلاة، أما السهو فهو عدم اهتمامه بأمر الصلاة أصلا.

الصلاة مقسمة لـ 3 ملفات

ولفت أن الصلاة مقسمة إلى ثلاثة ملفات، الملف الأول وهو الأركان وهذه الأركان لا تجوز الصلاة إلا بها، فتكبيرة الإحرام من أركان الصلاة ولو دخل المسلم الصلاة بدون تكبيرة الإحرام لبطلت صلاته.

وتابع: «ثاني ركن في الصلاة وهو الفاتحة، ثم الركوع ثم الرفع من الركوع، ثم السجود والقيام من السجود، ثم السجود الثاني والقيام من السجود الثاني للركعة أو التشهد، ثم التشهد والتسليم، وترتيب الصلاة بحيث يكون الركوع قبل السجود وليس العكس».

وأوضح أنه لو نسي المصلي ركنا من هذه الأركان فيجب عليه أن يأتي بالركن الناقص.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *