التخطي إلى المحتوى

ارتفعت القدرة المركبة لمحطات توليد الكهرباء التابعة للجهات الاتحادية والمحلية في الدولة 42% في 10 أعوام، باستثناء الكهرباء المنتجة من مشاريع حديثة، وعلى رأسها الكهرباء المنتجة من محطات الطاقة النووية في براكة.

وارتفعت القدرة المركبة لمحطات توليد الكهرباء التابعة لـ4 جهات حكومية، هي: الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ودائرة الطاقة أبوظبي وهيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة كهرباء ومياه الشارقة إلى 33042 ميغاواط في عام 2019، مقارنة بـ23198.7 ميغاواط في عام 2010، حسب المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

وسجلت القدرة المركبة للمحطات التابعة لدائرة الطاقة أبوظبي في عام 2019 نحو 18137 ميغاواط، بينما سجلت قدرة محطات دبي 11400 ميغاواط، و2802 لمحطات التابعة لهيئة الشارقة، بينما سجلت المحطات التابعة للهيئة الاتحادية للمياه والكهرباء 703 ميغاواط.

وكشفت تلك الجهات خلال العام الجاري عن خطط لرفع قدرة محطات توليد الكهرباء إلى مستويات جديدة، فضلاً عن دخول مشاريعها قيد الإنشاء إلى الخدمة بحلول عام 2025.

وتستمر الهيئات المحلية والاتحادية بشكل دوري في رفع قدرتها الإنتاجية من إنتاج الكهرباء، إذ أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن وصول قدرتها الإنتاجية الإجمالية من الكهرباء إلى 12900 ميغاواط في منتصف العام الجاري بفضل البنية التحتية والرقمية المتطورة، التي تمتلكها الهيئة والاستناد إلى الابتكار والتخطيط العلمي السليم، وضمن جهودها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة ومواكبة خطط دبي العمرانية والاقتصادية الطموحة.

وتمتلك الهيئة مشاريع عملاقة في الطاقة النظيفة والمتجددة في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 75% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، ومنها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمّع للطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد، الذي ستبلغ طاقته الإنتاجية 5000 ميغاواط بحلول 2030.

إلى ذلك، أكدت دائرة الطاقة أبوظبي، أن محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية أسهمت بقدرة 1.2 غيغاواط في زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 6% من إجمالي القدرة الإنتاجية المركبة للإمارة في العام 2021، كما أسهم إطلاق أول مفاعل في في عام 2020 برفع حصة إنتاج الطاقة الخالية من الكربون في مزيج الطاقة إلى 7% عام 2021.

وأضافت الدائرة مع إطلاق مزيد من مشاريع الطاقة المتجددة مستقبلاً مثل مشروع الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 2 غيغاواط في أبوظبي المقرر إطلاقه بحلول عام 2023، بالإضافة إلى الحمل الأساسي للطاقة النووية المتوقع عند تشغيل محطة براكة بالكامل، سيصل إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة في الإمارة إلى 8.8 غيغاواط بحلول 2025، وبالتالي رفع حصة القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة في مزيج الطاقة من 13% في عام 2021 إلى 31% بحلول عام 2025.

وتعتمد محطات توليد الكهرباء في الدولة على 4 أنواع من المولدات الرئيسة هي مولدات الغاز التي تنتج نحو 6006 ميغاواط، ومولدات البخار التي تنتج 2257 ميغاواط، ومولدات الدورة المشتركة التي تنتج 23015 ميغاواط، إضافة إلى مولدات الطاقة الشمسية التي تنتج نحو 1755 ميغاواط من القدرة المركبة، باستثناء محطة براكة التي تعتمد على الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء.

وأسهم التطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده الدولة، والزيادة السكانية المصاحبة في زيادة الطلب على الكهرباء ومعدلات استهلاكه، إذ تعمل الدولة بشكل حثيث على سد احتياجاتها من الكهرباء بطرق بديلة، وأهمها موارد الطاقة النظيفة ومشروع الربط الكهربائي الوطني الإماراتي.

www.alroeya.com …. المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *