التخطي إلى المحتوى

فيروس كورونا هو مرض يصيب الجهاز التنفسي العلوي ، ولكن بمرور الوقت أصبحت هناك العديد من الآثار الجانبية الأخرى التي ظهرت على الفيروس ، مثل الآثار الجانبية على الجلد ، وتستمر هذه الآثار الجانبية حتى لو كانت الإصابة بفيروس كورونا. يتم الشفاء من الفيروس بحسب ما تم نشره على موقع «thehealthsite».

خطورة تعاطي الكحول بشكل غير صحيح على جلد اليدين

منذ انتشار الوباء ، هناك العديد من الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها للحد من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا ، مثل “غسل اليدين واستخدام المطهرات”. تتسبب هذه الخطوة في حدوث بعض المشاكل الجلدية وتجفيف اليدين ، حيث تؤدي إلى تقشر الجلد ، كما أن وجود نسبة عالية من الكحول في المطهرات يمكن أن يسبب الجفاف المفرط ، وتصبح الأظافر جافة وهشة.

يمكن حماية الجلد من المخاطر المذكورة أعلاه من خلال استخدام “الجلسرين” ويتم وضعه على اليدين وتدليك اليدين بشكل دائم ، ويترك لمدة نصف ساعة ثم يتم غسل اليدين بالماء والصابون.

أهمية النظافة الشخصية “الاستحمام يوميا”

يمكن أن تؤدي النظافة اليومية غير السليمة إلى تقويض الصحة بعدة طرق ، ويتأثر الجلد بالعديد من العوامل الخارجية ، مثل “الأوساخ والملوثات الكيميائية والبكتيريا والفيروسات” من خلال الغسيل والاستحمام والتنظيف اليومي ، ويمكن إزالة الشوائب والحفاظ على العدوى ، والاستحمام اليومي أمر لا بد منه ، خاصة عند العودة إلى المنزل.

التهابات الجلد الشائعة حول قناع رديء الجودة

يمكن أن يؤدي ارتداء الكمامات بشكل مستمر إلى تهيج الجلد ، لأن الهواء الملوث وثاني أكسيد الكربون وحتى اللعاب والأغشية المخاطية يتجمع داخل الأقنعة ، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى نوع من التهاب الجلد الذي يحتاج إلى رعاية طبية.

نظرًا لأن القناع يحبس الزيت ورواسب العرق من الجلد التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور حب الشباب ، فإن المادة القطنية هي الأفضل للأقنعة ، لأنها تسمح بالتهوية المناسبة وتحبس رطوبة أقل من التنفس والتعرق ، يجب أن يكون القناع مناسبًا أيضًا ، ويوفر الحماية الكافية ويجب ألا يكون ضيقًا جدًا.

الإصابات الناتجة عن الشفاء من فيروس كورونا

يمكن أن تؤدي الإصابة بفيروس كورونا إلى ظهور بعض المشاكل الجلدية ، لأن الفيروس بالفعل على اتصال بالجلد والأغشية المخاطية ، وقد أدى ذلك إلى ظهور مشاكل جلدية مثل تهيج الجلد ، والطفح الجلدي ، والبثور ، والأرتكاريا ، حتى حطاطات متقشرة ، بالإضافة إلى الطفح الجلدي الذي يسبب الحكة وحتى الألم.

هناك بعض الأعراض والالتهابات على الذراعين والرقبة والساقين والقدمين أو أي جزء من الجسم ، كما يمكن أن يؤدي نقص تدفق الأكسجين إلى تغير لون الجلد أو حتى ظهور بقع حمراء وأرجوانية ملتهبة على الجلد. وأصابع القدم وحول الأظافر في بعض الحالات يكون هناك التهاب جلدي مثل الإكزيما.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *